زغلول النجار

77

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم

الدكتور زغلول النجار : وقد يكون أيضا في مناطق أخري ، قريبة من البحر ، حتى لا نستخدم ماء عذبا . الأستاذ أحمد فراج : هل يمكن أن يخرج من البحر ماء عذب يستخدم في الزراعة أيضا ؟ الدكتور زغلول النجار : طبعا فرح السعوديون ، للحصول على الماء العذب أكثر من الكهرباء ؛ لأنه يولد كمية هائلة من الماء العذب بتكلفة زهيدة ، فاهتمامهم بالماء العذب يفوق بكثير اهتمامهم بالكهرباء . الأستاذ أحمد فراج : أنا سرحت معك في المشروع ؛ لأنه مغر جدا ويمكن أن يكون بداية في الإعجاز العلمي فيما تناولناه من حديث عن طاقة الشمس التي تعطى للشمس الحرارة الأرضية . وكيف أن وسيلتها هو الآية التي ذكرناها الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ و أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ، أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ . سيدي الكريم . سوف نرجع مرة أخرى لموضوع آخر من موضوعات الإعجاز العلمي في القرآن ، حضرتك حينما كلمتنا في حلقات سابقة عن الجبال ، قلت لنا إن الجبال قمتها لا تتعدى 3 مليمتر إلى نصف سنتيمتر في الصورة ، وقلت إنها في الحقيقة يمكن أن تكون قمة جبل الهمالايا أو أفرست أو الألب . وباقي الجبل مسافة طويلة جدا في باطن الأرض . وشرحت لنا هذا الموضوع ، الجبال كأوتاد . الدكتور زغلول النجار : ليس أنا الذي شرحت ، وإنما هو رب العالمين .